15‏/1‏/2009

زياره سريعه لمعبر رفح





























أعزائي
اتحركنا عند الفجر وصلنا العريش وبعدها الي رفح
النقط المروريه سهله يعني مافيش فيها تعقيد
مافيش اي كلام يعبر علي اللي موجودهناك
المنطقه الواقعه بين مصر وغزه بتتكون من بوابتين
بتفصلهم مسافه بين الداخل والخارج
وعند البوابتين مجموعه من الامن ولازم المرور علي الجانبين
للتحقق من الشخصيه والفحص الجمركي والامني
بيقال ان كان في شوارع جميله وارصفه وشجر انما مابقاش في الحاجات دي
حتي ياربي المساجد ماسلمتش من الغزو
مئات من المراسلين والقنوات الفضائيه ومحطات بث فضائي علي معبر رفح الحدودي
تم اليوم ادخال 5405 طن مستلزمات طبيه وادويه
وخروج 18 جريحا و19 مرافقا لهم الي القاهره
وكذلك خروج عائله جزائريه مكونه من 5 اشخاص
كما تم ادخال 359 طن مواد غذائيه من معبر العوجا المشترك بين مصر واسرائيل
دكتور محمد غنيم استاذ زراعه الكلي بجامعه المنصوره سمح له بالدخول
ومعه 28 طبيب مصري في جميع التخصصات
وطبيب دنمركي وطبيبان من البحرين و3 اطباءيمنين
عدد سيارات الاسعاف المصريه هناك 25 تنقل الجرحي بعد تعذر وصول السيارات الفلسطينيه
المسافه من رفح الي غزه 40 كم تقطعها سيارات الاسعاف المصريه في 7 ساعات
لكثره عدد الحواجز المروريه
اهدي الحزب الوطني للهلال الاحمر 8 سيارات اسعاف مجهزه
و28 حافله تضم 7 وحدات للرعايه المركزه وثلاجه لحفظ الدم
واسره للعمليات وخيوط للجراحه وادويه
وصلت امس سيارات الاسعاف المرسله بالجهود الذاتيه
من المصرين وادويه من حمله التبرعات التي تبنها برنامج القاهره اليوم
ومستشفي وادي النيل
الغارات مستمره والجميع متعايش معها ولا تشكل لديهم اي نوع من انواع الخوف
الشيخ عبد الستار وابنه جواد يقدموا الوجبات للمراسلين واي زائر لرفح
ويوفراماكن لمبيت من يريد البقاء لليل
قدم الينا الطعام والشاي, ورفض التصوير
وعودنا بعد رحله شاقه
الهم ارحم شهداء غزه
وابقوا معي







هناك تعليق واحد:

prince of beauty يقول...

معبر رفح
لا تزال قضية معبر رفح بين قطاع غزة ومصر عالقة حيث تصر إسرائيل على السيطرة على الحدود والمعابر بين قطاع غزة والخارج مع ابقاء سيطرتها الكاملة على مرور البضائع التجارية. حيث اقترحت نقل معبر رفح إلى مثلث حدودي مصري فلسطيني إسرائيلي في كيريم شالوم (كرم سالم) على بعد عدة كيلومترات جنوب شرق موقعه الحالي. (انظر خريطة الحدود الفلسطينية المصرية في رفح).

و كانت إسرائيل قد وافقت على إخلاء محور صلاح الدين علي الحدود المصرية حيث تم الاتفاق علي نشر 750 من حرس الحدود المصريين مع نقل معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر بضعة كيلومترات جنوب شرق المدينة ليكون ثلاثيا، لتتمكن من فرض سيطرتها الأمنية. ولم تعط إسرائيل ردا بشأن وجود طرف ثالث رغم اعلانها في الرابع و العشرين من شهر اب/أغسطس 2005 أنها قد توصلت إلى اتفاق كامل مع مصر على نشر 750 جنديا مصريا مسلحا على الحدود الممتدة على 14 كيلومترا. ونشر الصحف الإسرائيلية تفاصيل الاتفاق الذي نص على أن تكون القوات المصرية مزودة بـ4 زوارق دورية و8 مروحيات، ونحو 30 سيارة مصفحة خفيفة

رغبة إسرائيل في السيطرة على معبر رفح
تصر إسرائيل على نقل معبر رفح الحالي إلى منطقة كيريم شالوم الإسرائيلية جنوب شرق القطاع على خطوط التماس بين مصر وقطاع غزة وإسرائيل (انظر خريطة منطقة كيريم شالوم) .

وبهذا تحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية على دخول الأفراد والبضائع إلى القطاع هذا بالاضافة إلى فرض السيطرة الجمركية على السلع التي يمكن أن تباع لاحقا في إسرائيل أو الضفة الغربية. وبموجب اتفاقات الحكم الذاتي بين إسرائيل والفلسطينيين في عام 1993 لا يحق لاسرائيل أن تفرض رسوما جمركية على السلع الفلسطينية بل تدفع للفلسطينيين قيمة الرسوم على المنتجات التي تمر عبر إسرائيل.

وعقب حركة التصحيح التى قامت بها حركة حماس في قطاع غزة في 14 يونيو 2007 وممارسة شرعيتها كحكومة منتخبة على كل المؤسسات التابعة للسلطة الفلسطينية. عرضت حركة حماس وعلى لسان رئيس الوزراء الشرعي إسماعيل هنية تشغيل معبر رفح وفقا لاتفاقية المعابر 2005. لكنها رفضت وبشكل قاطع تشغيل المعبر وفق اتفاقية 2005.
بداية المعاناة
و كانت بداية المأساة لاهالي مدينة رفح عندما احتلت إسرائيل كلا من قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء المصرية سنة 1967 وبالتالي لم يكن يفصل بين رفح المصرية والفلسطينية أي حدود، وتشكلت علاقات اجتماعية كبيرة بين سكان رفح المصرية والفلسطينية. وبعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد العام 1978 وتنفيذ الشق الخاص برسم الحدود الفلسطينية المصرية تم فصل رفح المصرية عن رفح الفلسطينية وبالتالي تم تشتيت العائلات وفصلهم عن بعضهم البعض مما أدى إلى خلق كارثة إنسانية وخاصة بعد أن تحكمت إسرائيل بمعبر رفح وأصبح القوات الإسرائيلية تمنع مرور الفلسطينيين من خلال هذا المعبر.

مازالت إسرائيل هي المسيطرة على المعابر البرية (المجال البري) والبحرية (الشواطئ والموانئ) والأجواء الجوية (مطار غزة الدولي) مما يجعل قطاع غزة رغم الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في منتصف شهر آب أغسطس سجنا .